28 أغسطس 2008

العذاب النفسي للازواج


العنف النفسي ضد الازواجقلنا واعلنا اعجابنا صراحه وبالميكروفون في الماكل والمشرب والملبس.وكان الرد...علشان تقدروا...اياك يتمر.. انت كل مره هتقولي الكلمتين دول.ولا يوجد اوامر انما توسلات وقبل تحيه الصباح بنقول لو سمحتي صباح الخير.فيكون الرد من البلعوم..اهلا..اول مره تشوفني..يافتاح ياعليم..ودايما الراجل علي سنجه عشره ومشرق وكامل الشناوي اقصد كامل الاوصاف تلاقي الرد..خير مش عادتك..مش قلنا خلي الهدوم دي للخروج..هو انت تعبان في غسيلها..قلنا نتقي الله فيهن ونصبر ونبلع افتكروها ضعف واستعمرونا..مشينا بجوارهن جنبي اتهري ضرب بالكوع عند النظر لاي حاجه حلوه عايزينا نمشي زي العربي الخسران الوجهه في الارض عدل وهي تجرك.. مشينا امامهن طلع فيه ستات بتضرب بالشلاليت...دخلنا وطلعنا لقينا في الدخول الصوره متوقفه وثابته من ٣٠ سنه وفي الخروج الصوره بتتغير كل ٣٠ ثانيه..وبعدين مافيش بيجامات رياضه علي مقاسها كل يوم كشري ومحشي..جبنا بيتزا كان الرد علي الباب علي راي ستي.. ياما جاب الغراب لامه..استعمنا الرقه والكلمات الجذابه..كان الرد ياصغير يانونه انت بتعاكسني...انت فاكر نفسك ماشي علي الكورنيش.اما حكايه الحراره دي واحد صاحبي غلبان شاف مراته في حجره النوم حط ايده علي جبهته وظل يردد شفتك فين..؟شفتك فين قبل كده.؟؟بالله عليك لو كنت مكاني تعمل ايه..ايام مفترجه وعلي راي ستي.. يابخت من بات مظلوم.والله يرحمك ياستي

25 أغسطس 2008

الروب اسود ...والقميص احمر





سقط محامي شاب في مقتبل العمر سقط مغشيا عليه من الضرب اخذ علقه ساخنه بمحطه مترو دار السلام وقع فاقدا للوعي فاقدا لشرف المهنه فاقدا لشرف المهنه فاقدا لهيبه كرنيه النقابه وفاقدا لشكل ومنظر الروب الاسود ..المحاي اسمه محمد رضا اعتدي عليه اثنان من امراء اقصد امناء الشرطه وهاتك وفين يوجعك يامتر حتي فقد الوعي وخارت قواه وسقط المسكين مغشيا عليه ممزق الثياب كما نشرت صورته احدي الجرائد وظن الماره انه مات من الضرب فهجموا علي المحطه وكسروا شبابيكها وابوابها وماكينات التذاكر وتم القبض علي اقرب المحامي واخلي سبيلهم بكفاله كل هذا حدث ونشر بالجرايد وكان رد النقابه ردا قويا حازم ولائق رد فوري هو النوم في العسل الاسود ابو طحينه فالكل مشغول بالانتخابات وحشد وتجميع الاصوات والكل موجودون في المصايف والمحامون الكبار اسود النقابه اكلوا سد الحنك فلا بيان ولا احتجاج والزملاء كل واحد في وادي نظام بعيد عن بيتك ياجحا فلم نسمع بتجمع او وقفه مع الزميل وكأن الوقفات والتجمعات والاحتجاجات تكون لذو المنصب والمال والقميص الاحمر تحركها اصابع الاعضاء الكبار عندما يريدون ولمن يريدون عند التجمع ضد او مع النقيب او مع او ضد عاشور او ضد او مع الاخوان او ضد او مع السادات تيارات ودربكه شاغلها هو المصالح الشخصيه وضحيتها هو شباب المحامين واذا كان المحامي رمز للدفاع عن المواطن العادي يهان ويضرب حتي يقع مغشيا عليه وصار هذا مالوفا كفيلم شاهدناه اكثر من مره فكيف يكون حال المواطن العادي الذي ليس له زملاء محامين وليس له نقابه لها شنه ورنه اللهم لا تحوجنا للروب الاسود وابعد عنا ظلم القميص الاحمر.

22 أغسطس 2008

اختك او بنتك...هتعمل ايه يافالح..؟


صرخات دفينه تسمعها الجدران وترتد مره اخري لها ونظرات الام والاب والاقارب والاصدقاء والجيران عباره عن طلقات وسهام ناريه تقطعني قطع لم اكن اتصور انني ساقف في طابور منتظرات الزواج بعد تخرجي واكمال دراستي بدأت اشعر بهذا المأذق وتذكرت مواقف كثيره وفرص ضيعتها بيدي وتسببت في حزن امي وابي والآن تدور الدوائر واتجرع كاس الحزن والآسي وحدي والوم نفسي كل ليله وراسي ودموعي علي وسادتي وضعف جسدي وانطفأ بريق وجهي ودب الاحباط في نفسي وان كان لا يري هذا ولا يشعر به احد غيري فانا التي لم اوافق علي زوج يكبرني بعشره اعوام كان سيوفر لي حياه راقيه وانا التي رفضت الزواج بمدير والدي في العمل لاني لااحب منظره ولا طريقه كلامه وانا التي لم اوافق علي زميلي في الجامعه الذي احبني لعلمي انه لم يستطيع توفير متطلباتي وانا التي لم اوافق علي زواجي من رجل سعودي في سن جدي تقدم لي واراد ان اسافر معه ورفضت زكايب الريالات التي كان يريد تقديمها كمهر وشبكه ولم استمع لمثل ستي..عجوز يدللك ولا شاب يبهدلك..وانا التي لم ارضي باابن عمي لان اخي تزوج اخته فاحسست انه تبادل اغنام وليس زواج وانا التي لم اتزوج ابن الجيران الذي ماتت زوجته وتركت له ابنا واستمعت لمثل ستي...دوري في كل البلاد ولا تاخدي واحد عنده اولاد...وانا التي رفضت الزواج باابن العمده حتي لااكون زوجه ثانيه واعاني علي راي ستي..عقربه في الغار ولا ضره في الدار...ماذا افعل اصابني صداع اتزوج لمجرد الزواج وعلي راي ستي..ظل راجل ولا ظل حيطه.. هل بالزواج فقط يحي الانسان كلمات لا تغني من جوع في مجتمعاتناالشرقيه..هل اخطأت انصحوني ولا تلوموني..آآآه ه ه الله يرحمك ياستي

17 أغسطس 2008

قطه كارن الهولانديه..وام اشرف البورسعيديه


ام اشرف جارتنا تسكن الدور الارضي من مدن القناه فتجت عيني علي طيبه قلبها وحبها لجميع الجيران كبار وصغار كانت ممتلئه طول بعرض وجهها كالقمر مشرب بحمره وصفاء تبارك الخالق لها ثلاث بنات جاءت مثل كثير من ابناء مدن القناه المهجرين في ذلك الوقت .وزياده وزنها الغير عادي ومرضها كنا لا نلاحظه من حبنا لها وطيبه قلبها وخفه دمها..وقعت في الحمام وظلت مده كبيره في غيبوبه ولم تستطيع البنات الثلاثه اخراجها من الحمام وكانت ورطه كبيره وصدمه اكبر للجميع ماتت ام اشرف واتصلوا بالاسعاف علي امل انها مازالت علي قيد الحياه حضرت بعد ساعات ولم تنقل ام اشرف لان الاسعاف في بلدنا للمصاب وليس للموتي..ذهبت ام اشرف وتركت في راسي حفره حتي الآن لااستطيع ردمها كلما غطاها الزمن كشفتها الذكريات والاحداث المتشابهه.مع اعتذاري لحفر الشوارع كلما ردمها مقاول حفرها مقاول آخر باذن ومن جيب الحكومه..رجعت بعد العمل في الثانيه بعد منتصف الليل وعلي غير العاده من بعيد شاهدت انوار كثيره وعربه مطافي وعربه شرطه ظننت انه حريق ولكني لم اري دخان اقتربت اكثر علي غير العاده في هذا الوقت لا تري انوار ولا تسمع صريخ لابن يومين من التاسعه كله بيتك بيتك ايه الحكايه اقتربت اكثر كانت كارن جاره تسكن في نفس الشارع تبكي بحرقه والجيران يواسونها في احضانهم وكثير من الرجال والنساء حولها وعيونهم متعلقه باعلي اغصان الشجره وكان منهم من يحمل كاميرا ويصور هذا الحدث للقناه المحليه بالبلده الصغيره وصيحات الرجال والنساء واندماجهم مع الحدث انقاذ قطه يعني هره وتصغيرها هريره انقاذ قطه كارن عربه مطافي وعربه شرطه ورجال ونساء بملابس النوم في هذا الجو البارد وهذا الوقت المتاخر وكاميرا وتلفزيون كل هذا لانقاذ قطه وممكن كانت تنزل لوحدها وحدث هذا بالفعل في بلدنا تسلقت قطه صغيره الشجره في بيت العمده وظلت تموء وقت القيلوله وازعجت العمده الذي امر شيخ الغفر بانزالها وابعادها ولكن الفرق كبير ففي هولاندا كانت كاميرا وعربه مطافي وفي بلدنا كانت بندقيه شيخ الغفر وعيارين اسقطوا القطه قتيله لينام العمده ..وتم انقاذ قطه كارن الهولانديه وسط اعجاب وتصفيق وسعاده بالغه من الحضور وحزن واسي وحسره والم اصابني جعلني اكلم نفسي حتي دخلت الي البيت وظللت ابكي علي ام اشرف البورسعيديه ابكي علي اطفال فلسطين والعراق ابكي علي من تهدمت البيوت فوق رؤسهم ابكي علي من مات في طابور العيش ابكي علي اطفال الشوارع في بلدي ابكي علي كل سجين مظلوم ابكي علي المطحونيين فوق الارض وليس علي اغصان الشجر

12 أغسطس 2008

الروب اسود...والاحكام كروهات




كان القضاء مدرسه ومنزله ومكانه لها وزنها وقدرها في المجتمع وكان المحامي علي راي ستي له شنه ورنه وكان
له كلمه يحترمها الجميع وله هيبه وان صغر سنه حتي خارج المحكمه وكان طاهر اليد وطني يحب بلده وصاحب
مواقف تحسب له ويبتعد عن الشبهات حفاظا علي سمعته واسمه وكان رمزا للعدل وملجا ودرع للمظلومين ومهضومي
الحق فلمعت اسماء وقفت بجانب الحق وبرغبه منها في اظهار العدل وبطواعيه من داخلها وحبا في عملها ورغبه في
نصره المظلوم واعلاء لمكانه القضاء والمهنه التي ينتمي اليها فبرقت اسماء واشتهرت مرافعات وسطرت دفوع
واحكام بماء الذهب في تاريخ القضاء ....اما الآن تغير الحال وظهرت فئات كثيره ممن يرتدون الروب الاسود
سواء خلف او امام المنصه كشخوص لها دور مرسوم وهبت رياح المصلحه والمنفعه عليهم لدرجه الطعن في
ذمتهم واحكامهم ولنتذكر قضايا وزير الماليه والمحافظ والمستشار وغيرها التي هزت الصوره في اذهان الناس
وقلت روح التطوع للدفاع عن المظلومين وضاع الانتماء لاظهار العدل واصبحت قضايا نجوم الفن شغل البعض
والمعارك ضد وزير العدل شغل البعض وانتخابات مجالس الادارات بالنوادي والمؤسسات شغل البعض
والاشتراك في الاحزاب وتكوينها شغل البعض واصبح العمل الفردي للشهره كقضايا اثبات نسب لممثل
او قضيه تعذيب ممثله لخادمتها او قضيه مخدرات لفنان اوقضيه كليب او افيش فيلم.وغاب العمل الجماعي
والتضامني في قضيه تهم المواطنين مثل قضيه العباره او تضامن ضد قوانين تضر المواطنين
فلا تجد وقفه جماعيه ممن يرتدون الروب الاسود مع اولاد البطه السودا وكله سواد فزادت المسافه
وقله الثقه زد علي ذلك تم تحييد البعض واشغالهم عن انفسهم ومهنتهم برضاهم واضرب لك مثال
ماجاء في مقال الاستاذ مصطفي بكري عن تعليق السفيره الامريكيه مارجريت سكوبي
علي حكم قضائي مصري بانه حكم مخزي ومدعاه للعار ولم نسمع رد او احتجاج من وزير العدل
او من نقابه الروب الاسود او من فطاحل المحامين وكان شيء لم يهان وكان شيء لم يكن ..ومع
هذا كله لابد ان نعترف ان هناك من اصحاب الروب الاسود شرفاء ورجال ووطنيون ولهم وقفات
تحسب لهم..ورايت ستي تنظر لصوره قديمه تجمع عظماء المستشارين والقضاه المصريين
وتقول لنفسها علي راي المثل..ماتبكوش علي اللي خابت زرعته...ابكو علي اللي خابت ذريته
الله يرحمك ياستي

10 أغسطس 2008

ادبح..ياذكي يا قدره

ادبح ياذكي ياقدره...يدبح زكي قدره...قالها المعلم عادل ادهم ورحل واليوم يفعلها قدره....
التجاره والثقافه حرفه وشطاره وامانه وحب بلد وانتماء وعمرها ما كانت خيانه ولا احتكار
تاجر في اللب والفول السوداني والحديد والبورصه والكفيار والعقول بس بالمجدعه والاصول
اربح واستفيد وفيد غيرك واجعلها منفعه متبادله بدون غش او طمع او خيانه
نادي بحلو الكلام للحريه والتنميه بدون تعدي علي بلدك ونشر غسيلها
اتجنس بجنسيه غربيه وطول شعرك واعوج لسانك بدون ماتنسي اهلك واصلك
صول وجول شرق وغرب واتفذلك وقابل واحضن وبوس آيادي بس مش علي حساب اهلك وبلدك
وخد واهبر فلوس من التيوس وشبرأ نفسك وافتح مركز وافتح خاشمك بس ماتفتحش النار علي بلدك
خليك خلدون..خليك..جدعون..خليك مصريون...بس ماتبقاش زكي قدره

08 أغسطس 2008

اتجوز تاني...ولا اشيل الدفتر


انصحوني..اتجوز تاني ولا أشيل الدفتر..؟شغال مدرس اعدادي ومراتي في السجل المدني والحياه مره بمبي ومره كوحلي والدخل بنلاعبه شد الحبل مره نشده ومره يشدنا.مراتي عاطفيه تسمع عن مشاكل الشغل وحكاوي زميلاتها وتيجي البيت متاثره ومتنكده خاصه اذا كانت مشاكل خلافات وطلاق.. وغيوره علي راي ستي. زي الفريك مابتحبش شريك.دارت الايام مع ثومه ومعانا وبدات الاحظ انها بتدرس وتذاكر في صمت لم ابدي اي اهتمام اهيه مصلحه واريح دماغي من حكاوي ومشاكل السجل ده باع ده اشتري ده اتجوز دي مسكوها برشوه ده بيرسم علي فلانه وهكذا وفي يوم دخلت المحروسه فرحانه جدا وفي ايدها شهاده وبتصيح بارك لي ياباشا نجحت واستلمت شغلانه جديده من الفرحه والسكينه سرقاني نطيت لفوق ودماغي خبطت في سقف الغرفه المنخفض وده كان نتيجه ارتفاع سعر الحديد فاتبعنا حكايه السقوف المنخفضه لما ظهرنا انحني بدري المهم من الفرحه استحملت الخبطه ..اشتغلتي ايه يامدام...مأذون ياحياتي.. قالتها وفمها مرسوم كالعنقود وانا سمعتها ورحت في غيبوبه عاد وثمود.استيقظت بعد العشاء وكالعاده بعد مناقشات تستطيع اي امراءه ان تقنعك بما تريد حتي انها تستطيع قطف شعره من رمش الشامبنزي..المهم دق التليفون واحد من البلد بعد السلام بيقول عنده فرح ففي البدايه افتكرت انه بيعزمني قال لي لا عايزين المدام تحضر علشان تكتب الكتاب..خدت الصفعه بحنيه بقوا يسالوا الاول عن المدام ماشي..لازم اروح معاها واشيل الدفتر ومع مرور الوقت اتغيرت الحياه واصبح التليفون لا يتوقف خميس وجمعه افراح ونص الاسبوع طلاق مع ان المدام كانت بتتاثر وتتنكد لما تسمع عن حاله طلاق دلوقتي عادي اصبحت كالمنشار طالع نازل واكل. جواز طلاق قابض. وشيل ياباشا رعايه الاولاد والمذاكره وضياع صحتك جريا من شرقها لغربها شايل الدفتر ورا المدام التي زاد وزنها بطريقه ملفته للنظر من الاكل واللحمه غدا وعشا بعد كل كتب كتاب وابو بلاش كتر منه..واصبحت الحياه لا تطاق والعيال سقطت في الامتحانات وده نتيجه المساواه...قولوا لي اعمل ايه اشيل الدفتر ولا...اتجوز تاني.. ؟باشا